Untitled
احتاج مساعدة ،
انا على وشك افتتاح صالون حلاقة للرجال وابحث عن افكار غير تقليدية ومميزة يمكن اضافتها المشروع؟
بس تدخل صالون حلاقة شو ممكن تحتاج او شو حاب اشي اضافي يكون موجود ؟؟
لا تبخلوا علينا بافكاركم الجميلة!❤️
-
الحَمدلله الذي تتم بنعمهُ الصالحات ، واحمدهُ حمداً كثيراً دائماً لا ينقطع 🕊💙اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا ✨
وكفى بالعلم فضلاً أن يدّعيه من ليس من أهلهُ ،
وكفى بالجهل مهانةً أن يتبرأ منه أهلُه ..
( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ).بالأمس القريب كانت اُمنية ، واليوم هاهي تتحقق تلك الاُمنيه 😴💙.
وهاهي دراستي الجامعيه انتهتَ بكل اللحظات حُلوة ومُره ، وايام ممُتعه ، ومُتعبه ، و ضغوطات ، واجبات ، اختبارات📯 ..
والحمدُ والشُكر والثناء الحسن لك ياربيّ ، ثم لوالديّ جزاهمآ وعوضمهآ ربيّ خيراً ، ولكل من يستحق الشُكر 💕
ربي اوزعني أن اشكُر نعمتك عليّ 😴🕊.
25/5/2017 & 29/8/1437 🎊📮.
وقرّب يوم طال انتظاره بعد مرحلة ال12 سنه
تعبنا .. سهرنا .. فرحنا .. حزنّا
لكن أخيرًا ستكون نهاية مطافنا التعليمي سعيدة وحزينه
،
سعيدة بتخرّجنا وحزينة لفراق من قضيت معهن أجمل أيّام
أتمنى أن تعود لكن ليس بوسعنا شيئ سِوى الدعاء
فيارب بارك في سعينا واجعل نهاية تخرّجنا سعادة وفرح
1434/7/5 ، 2013/5/15
يوم فرحنا وسعدنا
وهاهي ثمرة اثنتي عشرة عاماً قد صارت قطوفاً دانية
بين أيدينا
وهاهي أبواب المستقبل قد فُتحت لنا
وكلٌ بابه بحجم أتعابه !
ونحن …
نحنُ نحن !
ذاتنا لم نتغيّر
ذات الأشخاص والأرواح
والابتسامات ذاتها
نحن .. أولئك الذين خطوا أول خطوات الدراسة
بكاؤنا …
رغبتنا بالانسحاب …
رغبتنا الشديدة بأن نبقى أطفالاً …
نعم ! وكأننا نتشبّث بأطراف الطفولة
جهلاً منا أن جمال طفولتنا سيتزايد في ساحات المدرسة
في الصراخ واللعب
تراشُق الماء ، والكتابة على دفاتر صديقاتنا
نجهل أن حياتنا ستمتلئ بفوضى الأحداث
ومع الأيام … نكتشف كل ذاك
وسنة بعد أُخرى ، نُفاجأ بأننا في آخر سنوات المدرسة
في آخر مراحلها
لن ينادونا بعد اليوم : بنات المدارس كما اعتدنا
سنصبح : بنات الجامعة
سنرتاد القاعات ، ونحضر المحاضرات
سنرتدي التنورة السوداء
ونودّع مريلونا الذي عاش معنا أجمل لحظات حياتنا
وأقبحها !
سنغيّر تسريحاتنا
وطريقة تجمّلنا
سنبدو أكبر !
أكبر بكثيييير
لكن أرواحنا ستبقى في عالم الطفولة ذاك
سنظل نذكر أيامنا / ونبتسم
نذكر شقاوتنا ، ضحكاتنا ، دموعنا
ونبتسم !
ولمَ لا ؟
فليس كل من على هذه الأرض ، قد عاش أياماً جميلة
(مثلنآآ)…
يومٌ آخر
يوم مختلفٌ بحق، ليس بالنسبة لي، بل بالنسبة لآلاف من الناس الذي انتظروه دهراً من الزمان، ولربما عدّوا له الليالي والأيام، والساعات أيضا، كما كنا نعدها لمثله من قبل.قبل خمسة عشر عاما من الآن، كنت أعيش المشاعر نفسها، أقبلت على الامتحان الأخير في المرحلة الثانوية، لا أفكر في شيء سوى إنهائه والخروج منه إلى حياة - كنت أظنها - مختلفة عن سابقتها، حياة، لا وجود لأسوار المدرسة فيها، لا مشاكسات ولا منافسات، لا أوامر ولا واجبات، ولا طابور أبدأ به صباحي العكر، تملؤه كلمات وتوجيهات لم أصح من نومي بعد لأستوعب ما فيها، لا تعهدات ولا قوانين ولا قيود.
يوم مختلف، ذلك اليوم الذي تجولنا فيه في أرجاء الهداية العريقة، بين جدران الهداية وأروقتها، كل يبادل صاحبه التحايا، والعهود على استمرار الصداقة بعد سنوات ثلاث رائعات، لعلها الأروع بين سنوات الحياة المدرسية.
يوم مختلف، لأن ابتسامة المعلم فيه كانت مختلفة جدا، وكلماته كانت كلمات حب ونصح ووداع، لم تشُبها كلمات التأنيب المعتادة، ولا التحذيرات المعهودة، وضع نفسه في ذلك اليوم موضع الأب الناصح، وتنبأ لنا جميعا بأجمل مستقبل، لم ينس أن يوصينا بتذكّره ووصاله، ونحن، لم نترك عهدا إلا قطعناه بكل ثقة وإصرار على الوفاء به، أتساءل اليوم، كم أخلفنا من العهود وكم منها لا يزال باقيا ساريا بيننا؟
اليوم، يوم آخر، يمر فيه جيل آخر، بالشعور ذاته الذي مررنا به من قبل، وكأني أراهم اليوم، يلتقطون الصور ويقطعون على أنفسهم العهود والمواثيق، والمعلم، ذات المعلم، يودع جيلا آخر من أبنائه، يعلم أنه ربما لن يكون جزءا من حياتهم بعد سنوات، لأن الحياة، بطبع الحياة، تسحب الناس من حياة الناس.
هنيئا لكم مشاعر التخرج من المرحلة الثانوية يا رفاق، وهنئيا لكم إنجازكم الرائع الذي لا شك أن التفوق سيكون إكليله المرتقب، وبعد، فإن القادم لا يقل روعة عن الماضي، فانطلقوا فيه بقوة وثبات وتحد وصمود، لأن النجاح في حياتنا رحلة، لا تعرف الحدود.
عمار الحسن
١١ يونيو ٢٠١٤
أستودع الله قلب صديق يظن أني أنساه ، صديق يظن أنه مركون على جانب مع ازدحام علاقاتي ؛ وهو أقرب من قلبي لي ..!*
مُحبط؟
تشعر بالملل؟
ليست لديك الرغبة في فتح أي كتاب والبدأ بمذاكرته؟!.أصغِ إليّ جيدًا :”)
ما تذاكره الآن ليس بالشيء المُفاجأ والجديد عليك!
أنت طوال هذه الأشهر التي مرّت، كنت تقوم صباحًا لأجل سماع هذا الدرس، وكتابته، والإختبار به!
إذن لا مشكلة هنا، فأنت لديك القدرة على إسترجاع ماتم شرحه لك، وما فهمته وحفظته سابقًا؛ ثق بذلك جيدًا! أنت تقدر :”) .إستعن بالله ولا تعجز .. أهدافك التي ترنُو إليها؛ صدّقني لن تصل لها إلا بعد معونة الله لك!
لذا إياك أن تتكل على حولِك وقوتك! أو على ذكائك وسرعة حفظك!
توكّل الله فهو حسبُك .. أعظم من أن يُخيّب عبدًا توّكل عليه وفوّض أمره إليه :””أبذل الأسباب ..
شمّر عن ساعِديك وأبدأ :”)أحلامك وما ترنُو إليه، أهدافك التي تسعى لتحقيقها، نجاحك، المعدل العالي الذي تُعلي رأس والديك وتفخَر به؛ كل هذا ستجنيه وأكثر -بإذن الله- فقط إذا إستعنت بالله وبذلت جهدك!
تقول لي متضايق؟ لدي القدرة لكن لا أرغب؟
سأقول لك : لن تجني ثمرات نجاحك وأنت متقاعس!
أبذل يا أخي!
وعلى قدرِ جهدك ستجني ثمارك يانِعة :”)
حاول إسعاد نفسك، تحبيبها بالذي تدرسه، أحتسي القهوة وأشتري المؤونة الأهم ” روّق ” قبل البدء !استغل بركات الصبَاح وصفاء الذهن، إستيقظ باكرًا، صلِّ الفجر إقرأ وردك اليومي من القرآن، وأذكار الصباح، أستمتع بنسمات الفجر وأخرج لاستنشاقها :”)
بعد إفطارك، صلِّ الضحى واشرع بالبدأ مُستعينًا بالله ♡
ضع ورقة أمامَـك، أكتب عليها بعض أهدافك، وغاياتِك وما ينتظِرُك بعد النجاح؛ لتشجّعك ()
إقتطع مذاكرتك بفترات راحة بسيطة وأنوِ التقوّي بها لتؤجَر () .كافئ نفسك بعد كُل إنجاز !
وكما ذكرت مُسبقًا ” مكافأة نفسك لا تستلزم الشيء الكبير المُكلف، أشياء بسيطة تحبها قد تكفي () “أنهيت إختبارك؟
لم تقدّم فيه جيدًا رغم مذاكرتك الطويلة له؟
لا عليك سلّم أمرك لله وارضى ()، فالأمر بيده والتدبير تدبيره، وأمرك كله خير اطمئن :”)مُعلمك أيًّا كان فهو بشر !، ولا يعلم نقاط ضعفك أو الجزء الذي لم تفهمه حتى يأتي به “تعجيزًا لك” !
لديه أهل، أولاد، أقارب .. هم بحاجة له أكثر منك؛ فلا داعي للتسخّط والدعاء عليه! .أنتَ تقدر، تفائل، وأحسن الظن بالله
(via m7madsmiry)
ما قال الناس عنه أنك لا تستطيع أن تفعله !”
(via tune-of-words)


